عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

290

غريب القرآن وتفسيره

11 - عَنْ جُنُبٍ « 1 » : عن بعد . 15 - فَوَكَزَهُ مُوسى « 2 » : الوكز في الصدر بجمع الكفّ . 17 - فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً « 3 » : عونا . 18 - يَتَرَقَّبُ « 4 » : ينتظر . 19 - إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً « 5 » : قتّالا . والجبّار أيضا المتكبر . 20 - يَأْتَمِرُونَ بِكَ « 6 » : يؤامر بعضهم بعضا . 23 - أُمَّةً مِنَ النَّاسِ « 7 » : جماعة .

--> ( 1 ) قال ابن عباس : أي عن جانب وقيل عن شوق ، وحكى أبو عمرو بن العلاء : انها لغة لجذام ، يقولون جنبت إليك أي اشتقت ، وقيل عن مجانبة لها منه فلم يعرفوا أنها منه بسبيل . القرطبي - الجامع 13 / 257 . ( 2 ) أي لكزه ، يقال وكزته ولكزته ونكزته ولهزته إذا دفعته . ابن قتيبة - تفسير الغريب 330 . ( 3 ) أغفل الناسخ كلمة « ظهيرا » ولكنه شرح معناها . ( 4 ) ينتظر سوءا يناله منهم . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 209 . وقيل يتلفت من الخوف . القرطبي - الجامع 13 / 264 . ( 5 ) أنظر المائدة 5 / آية 22 . ( 6 ) فيها ثلاثة أقوال : أحدها يتشاورون فيك ليقتلوك ، قاله أبو عبيدة . والثاني : يهمّون بك قاله ابن قتيبة والثالث يأمر بعضهم بعضا بقتلك . قاله الزجاج . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 211 . ( 7 ) أنظر البقرة 2 / 213 .